لضمان كفاءة شنابر محركات الديزل، يتم إجراء عدة قياسات واختبارات، أهمها:
قياس خلوص الشنبر:
1. الخلوص الجانبي: يجب قياس الخلوص بين الشنبر ومجرى الشنبر في المكبس لضمان حرية حركة الشنبر، مما يسمح له بالبقاء على تماس دائم مع جدار الأسطوانة .
2. خلوص فتحة الشنبر: وهو المسافة بين طرفي الشنبر عندما يكون داخل الأسطوانة . هناك قياسات مناسبة لهذا الخلوص تختلف باختلاف نوع المحرك، وعادة ما تكون بين 0.20 و 0.30 (على سبيل المثال، 0.20 مم أو 0.30 مم)، ويجب الرجوع إلى كتيب الصيانة الخاص بالمحرك لتحديد القياس الصحيح .
اختبارات للشنابر:
1. قياس ضغط المحرك: يُعد هذا الاختبار من الطرق الفعالة لفحص حالة الشنبر . يتم قياس ضغط كل أسطوانة داخل المحرك، ويجب أن تكون القراءات ضمن المواصفات المحددة من الشركة المصنعة . إذا كان هناك انخفاض كبير في الضغط (أكثر من 20% تقريباً عن الضغط الطبيعي) في أسطوانة معينة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة في الشنابر .
2. اختبار التسرب: هذا الاختبار يساعد في تحديد مكان التسرب بدقة داخل غرفة الاحتراق . فإذا كان التسرب يحدث من غطاء الزيت أو فتحة مقياس الزيت، فهذا يدل على أن المشكلة تكمن في الشنابر أو البساتم . يتم إجراء هذا الاختبار بوجود المحرك في درجة حرارته الطبيعية ورفع المكبس إلى أعلى نقطة مع إغلاق البلوف .
3. فحص استهلاك الزيت ودخان العادم: زيادة استهلاك الزيت أو ظهور دخان أزرق أو رمادي من العادم يعتبران من أعراض تلف الشنابر، ويدلان على مرور الزيت إلى غرفة الاحتراق بسبب عدم إحكام الشنابر .
4. الفحص البصري: يتم فحص الشنابر والمكابس بشكل دوري، وخاصة عند فك المحرك، للتأكد من عدم وجود تشققات أو تلف .
تساعد هذه القياسات والاختبارات في تقييم حالة الشنابر وتحديد ما إذا كانت تعمل بكفاءة للحفاظ على أداء المحرك .